خير الأنيس

كثير مننا بيمر بمواقف صعبه ولكن مهما كانت فهي في النهايه بسيطه بالنسبه لمصائب الغير..فتذكر الله دائما فهو خير الأنيس والرفيق…

Advertisements

عودة للتدوين بعد أنقطاع طويل

لا أدرى ماذا أقول لكل من يقرأ لى أو يصل لمدونتى قدراً,فقد أنقطعت فترة ليست بالقصيرة عن التدوين وها أنا ذا أعود من جديد شوقاً للتدوين وبعد ظروف عدة مرت وتمر بها مصر الحبيبه,ولكن الحمد لله على كل حال,أتمنى من الله أن ييسر للجميع وأن ييسر لى العودة للكتابه بأنتظام فى مدونتى الصغيرة محاولاً الأفادة والأستفادة منكم قدر ما أستطيع,لن أطيل الكلام فى هذة التدوينه فعندى كلام كثير أود كتابته لكن رويداً رويداً.

سلامى لكم…

حين يذهب التعليم سُدى.

لا شك أن المنظومة التعليمية فى العالم العربى تعانى من قصور شديد فى معظم جوانبها ولك أن تتحقق من ذلك بمجرد عمل أستبيان بسيط فى الحرم الجامعى الخاص بالطلاب فى جميع الدول ولا تُتعب نفسك بالدخول الى قاعات المحاضرات لأنك لن تجد سوى الأستهتار والتمييع من قدرك..

نتيجة الأستبيان التى تخرج لك وهى معلومة مسبقاً تدل على مدى فشل التعليم والهدف التعليمى فى جُل الدول العربية والأسلامية..فالطالب لم يعد همة من التعليم الا لمجرد الحصول على وظيفة تجلب له قوت يومة ليعيش سعيداً طوال حياتة بتلك الورقات التى يمكن الحصول عليها من تنظيف الشوارع ..كم طالب يدخل جامعة معينة برغبتة وحبة فى التعليم فى هذة الكلية وأرادتة أن ينجز شىء يذكر فيها؟! لك أن تجيب!!

كم طالب يحصل على تقديرات مميزة ولكنه فى أختبار المستوى العقلى والتفكيرى مُنحط لا يساوى شيئاً..لك ان تفكر!!

الأمر أصبح اشبة بجحا وقصتة مع الساقية حين يقوم جحا بتشغيل الساقية ليل نهار ولكنه  يجعل مصبها فى البحر ذاتة الذى يجلب منه نفس الماء الخارج ويأتى المارون ليسئلوا جحا عن جدوى هذة العملية ..فيجيب جحا سعيداً بجوابة الغبى “يكفينى صراخها”..أذا سئلت أى طالب فى جامعة معينة عن هدفة من تعليمة الحالى سيجيب عليك بلا شك “شهادة وخلاص”..أو سعياً وراء الوظيفة الفلانية..

لكن ما هى النسبة التى تسعى من خلال تعليمها الى أنجاز شىء معين فى مجالها لتُبدع وتتميز فية ..فستجدها قليلة جداً ومحاطة بكافة هموم الحياة التى لا تنجلى عنها الا عندما يتخلى عن هدفة ويعيش فى وسط الجحور مقلداً أعمى او أن يهزمهم.

وددت من خلال تلك المقدمة أن أبُين لك مدى حقارة مستوى التعليم الحالى ولكن ما الحل ..هل نرضى بوضعنا المُخزى لنعيش فى ركب الأمم ونقول هذا قدرنا أم ماذا نفعل؟!

هناك العديد من المقاييس التى ينبغى علينا وضعها فى الحسبان للحكم على مدى نجاح العملية التعليمية ومن ضمنها التالى:

  • استخدام أسلوب البحث العلمى ..
  • التعليم التراكمى.
  • الأنتباه الى المواهب الشابة من خلال المؤسسات الحاضنة لتلك المواهب والقدرات التى تجعل من الدول قادة للعالم وليسوا عبيداً لهم.
  • الهدف التعليمى لدى الطالب ومدى جديتة.
  • توفير بيئة خصبة لأكتشاف القدرات الخاصة فى مراحل الطفولة المبكرة قبل أن تهدمها البيئة المحيطة..
  • ثقافة المتعلم والمعلم ..
  • ربط بيئة التعلم بالبيئة الخارجية “ربط الجانب النظرى بالجانب العملى”.

اذا وجدت نتائج أيجابية فقل أن هناك أمل وأن كانت سلبية فلك أن تقول على التعليم السلام وتقرأ الفاتحة على كل ملتحق بهذا التعليم الألزامى الذى يلعب حالياً دوراً أساسياً فى القضاء على كل ما هو مفيد بدلاً من أن ينتج كل جدير بالأفادة..

لا تيأس يا صديقى فأنت من يصنع الحدث..

فكر جيداً وأنت ستفهما لوحدك بدون مساعدة..

ولكن تذكر جيداً هذة المقولة وترحم على صاحبها:

المهم هو أن يلقَى الانسان حياتة باسماً لها لا عابثاً,وجاداً فيها لا لاعباً وأن يحمل نصيبه من أثقالها ويؤدى نصيبه من واجباتها,ويحب للناس مثلما يحب لنفسة ويُؤثر الناس بما يُؤثر بة نفسة من الخير ولا عليه بعد ذلك أن تثقل الحياة أو تخف وأن يرضى الناس أو يسخطوا,فنحن لم نُخلق عبثاً ولم نُترك سدى ولم نُكلف أرضاء الناس عنا وأنما خُلقنا لنؤدى واجباتنا وليس لنا بد من تأديتها فأن لم نفعل فنحن وحدنا الملومون وعلينا وحدنا تقع التبعات.

ولى كلمة بسيطة أقولها دائماً وأهون الأمر على نفسى بها وهى:

“آة لو أن هناك محكمة يُحاكم فيها كتابى..لكنت أول من يرفع دعوة قضائية ضد الكتاب بأعدامة”..

أنصحك بقرأة هذة التدوينة أيضاً حتى تظهر الفكرة لديك بشكل أوضح..حيث يدعو عبدالله المهيرى الى ثورة فى التعليم .

دمت فى أمل وسعادة..

مصدر الصورة.1.

حملة مصر نظيفة.

كم يعجبنى كثيراً الشباب الطموح الذى يسعى من أجل أصلاح حال بلادهم بكل ما يستطيعون ويطلقون العديد من المبادرات التى تسعى لتحويل حياة الناس الى الأفضل..

من ضمن هذة المبادرات “حملة مصر نظيفة”..

لا شك أن القمامة داء مستوطن فى مصر العزيزة نتيجة لبعد الناس عن دينهم الذى امرهم بالمحافظة على النظافة وان النظافة من الأيمان ونتيجة الأهمال الشديد …

فأكثر ما أكرهة فى أهل مصر هو بعدهم عن الدين والنظافة ..

والله يا اخوة كنت أعمل فى أجازة العام فى منطقة أمبابة وبالتحديد فى المنيرة “الجيزة”…وكنت أمر على أحدى الأسواق الموجودة فى هذة المنطقة يومياً وما أدراك ما هذا المكان الذى يوجد فية السوق الذى يُباع فية مؤكولات للناس … كم كانت الرائحة كريهة عندما أمر على هذا السوق لدرجة أنك لا تطيق التنفس فى هذا السوق والشىء الذى كان يؤلمنى أكثر هو جلوس الباعة الجائلين فى وسط القمامة وكم المعاناة التى يتحملوها من أجل لقمة العيش وكنت أسال الباعة ما الذى يجبركم على هذا المكان الحقير السىء الرائحة الملىء القمامة ؟!

كان جوابهم _أكل العيش مٌر يا أخى وأحنا أتعودنا على كدة ..

كنت اتسائل أين المسئولين من هذا المكان وأين جهود الأهالى والشباب من تنظيف هذا المكان وغيرة من الأماكن القذرة…

والله لا تصدقنى أن قلت لك أن الزنا متفشى فى هذة المنطقة وأن الزناة “هداهم الله” عندما يحملون ويلدون يلقون أبنائهم فى هذة القمامة ويتركونهم يموتون فى وسط هذا المكان القذر..

كل هذا بسبب البعد عن الدين والبحث عن المصلحة الشخصية وعدم الأهتمام بأمور المسلمين على الرغم من أن الرسول علية الصلاة والسلام قال “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره … كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله) رواه البخاري ومسلم.

نعود الى الحملة “مصر نظيفة”..

قام مجموعة من الشباب الأيجابى بتدشين موقع يعتمد على خدمة خرائط جوجل يقوم بتوضيح أماكن القمامة الغير رسمية ,الرسمية ,مصادر ألقاء الزبالة فى النيل وتلويثة ,أماكن فروع شركات النظافة,أماكن حرق زبالة رسمية,أماكن حرق زبالة غير رسمية,أماكن حرق قش الأرز,أماكن صناديق القمامة كل هذا على مستوى الجمهورية وعليك بأختيار المكان الذى تعيش فية وستجد كل شىء..أتمنى أن يشارك الجميع فى هذة الحملة ويستفيدوا من هذة الخدمة فى تنظيف مصر..

للذهاب لموقع الحملة من هنا

الصفحة الرئيسة للحملة على الفيس بوك..