جولات “1”.

كثيراً ما أتصفح المدونات المفيدة وأجد بها مواضيع فى غاية من الروعة والأهمية وأقوم بمشاركتها على الشبكات الأجتماعية التى أتواصل عليها مع أصدقائى ومتابعينى ولكن وجدت أن الأمر مقتصر على الشبكات الأجتماعية فقط فلذلك وددت المشاركة ببعض المواضع المفيدة من هنا وهناك.لذلك ستكون هذة السلسلة متواصلة بأذن الله لعل الجميع يستفيد منها وأتمنى أن تشمل التدوينة على الأقل على 10 روابط  كحد أدنى فى التدوينة الواحدة..نبدأ معاً بالجولة الأولى :.

  1. سلسلة على فين يا مصر,سلسلة قمة فى الروعة يتحدث فيها الدكتور حازم شومان عن مستقبل مصر وماذا ينبغى علينا فعلة فى المرحلة القادمة حتى لا تقع مصر فى الهاوية..متجددة.
  2. Inkscape“,برنامج مجانى للتصميم والرسم والتلوين.
  3. مجموعة من الخلفيات المميزة الجملية الخاصة بالطيور تستطيع الحصول عليها من هنا.
  4. كتاب مميز يشمل مجموعة من روابط لمواضيع تم كتابتها فى موقع lifehacker يتحدث فيها عن كيفية أنشاء موقع جديد من البداية للنهاية بطريقة بسيطة وشيقة.
  5. رسالة الى الجندى المرابط فى البحرين.موضوع مميز لرفع الروح المعنوية ولبيان قيمة الجندى الذى يقف مرابطاً فى البحرين الشقيقة وفى كافة البلدن الأسلامية.
  6. الحرية وضوابطها فى الاسلام.حتى لا نعيث البلاد فساداً تحت دعوى الحرية.
  7. السلفية صمام أمن الأمة.دفاعاً عن السلفية أنصافاً أذ لم يكن أيماناً.
  8. منتديات دنيا الأمل.عندما تجد الابداع فقط حيث نبضات القلوب المرهفة.
  9. sketchheroes عندما يصبح الرسم وتفريغ المواهب سهلاً بسيطاً مرشداً.
  10. أوعى تسيب الربع جنية بعد الثورة.حقاً لم يذهب دم “من نرجو لهم الشهادة”هدراً.

قبل النهاية أقدم لكل زوار المدونة خدمة بسيطة و”اسأل الله العلى العظيم أن تكون خالصة له” الا وهى دعوة لخدمة quora الأكثر من رائعة للسؤال والجواب فكم ستسفاد من هذة الخدمة الممتازة..من يريد الدعوة فقط كل ما علية هو ترك تعليق مفيد على هذة التدوينة أو يراسلنى وبأذن الله تصله الدعوة أو اذا كان لديك حساب بالفعل علية تستطيع متابعتى من هنا.

أتمنى من كل قلبى أن تستفيدوا من هذة الجولة البسيطة.

حين يذهب التعليم سُدى.

لا شك أن المنظومة التعليمية فى العالم العربى تعانى من قصور شديد فى معظم جوانبها ولك أن تتحقق من ذلك بمجرد عمل أستبيان بسيط فى الحرم الجامعى الخاص بالطلاب فى جميع الدول ولا تُتعب نفسك بالدخول الى قاعات المحاضرات لأنك لن تجد سوى الأستهتار والتمييع من قدرك..

نتيجة الأستبيان التى تخرج لك وهى معلومة مسبقاً تدل على مدى فشل التعليم والهدف التعليمى فى جُل الدول العربية والأسلامية..فالطالب لم يعد همة من التعليم الا لمجرد الحصول على وظيفة تجلب له قوت يومة ليعيش سعيداً طوال حياتة بتلك الورقات التى يمكن الحصول عليها من تنظيف الشوارع ..كم طالب يدخل جامعة معينة برغبتة وحبة فى التعليم فى هذة الكلية وأرادتة أن ينجز شىء يذكر فيها؟! لك أن تجيب!!

كم طالب يحصل على تقديرات مميزة ولكنه فى أختبار المستوى العقلى والتفكيرى مُنحط لا يساوى شيئاً..لك ان تفكر!!

الأمر أصبح اشبة بجحا وقصتة مع الساقية حين يقوم جحا بتشغيل الساقية ليل نهار ولكنه  يجعل مصبها فى البحر ذاتة الذى يجلب منه نفس الماء الخارج ويأتى المارون ليسئلوا جحا عن جدوى هذة العملية ..فيجيب جحا سعيداً بجوابة الغبى “يكفينى صراخها”..أذا سئلت أى طالب فى جامعة معينة عن هدفة من تعليمة الحالى سيجيب عليك بلا شك “شهادة وخلاص”..أو سعياً وراء الوظيفة الفلانية..

لكن ما هى النسبة التى تسعى من خلال تعليمها الى أنجاز شىء معين فى مجالها لتُبدع وتتميز فية ..فستجدها قليلة جداً ومحاطة بكافة هموم الحياة التى لا تنجلى عنها الا عندما يتخلى عن هدفة ويعيش فى وسط الجحور مقلداً أعمى او أن يهزمهم.

وددت من خلال تلك المقدمة أن أبُين لك مدى حقارة مستوى التعليم الحالى ولكن ما الحل ..هل نرضى بوضعنا المُخزى لنعيش فى ركب الأمم ونقول هذا قدرنا أم ماذا نفعل؟!

هناك العديد من المقاييس التى ينبغى علينا وضعها فى الحسبان للحكم على مدى نجاح العملية التعليمية ومن ضمنها التالى:

  • استخدام أسلوب البحث العلمى ..
  • التعليم التراكمى.
  • الأنتباه الى المواهب الشابة من خلال المؤسسات الحاضنة لتلك المواهب والقدرات التى تجعل من الدول قادة للعالم وليسوا عبيداً لهم.
  • الهدف التعليمى لدى الطالب ومدى جديتة.
  • توفير بيئة خصبة لأكتشاف القدرات الخاصة فى مراحل الطفولة المبكرة قبل أن تهدمها البيئة المحيطة..
  • ثقافة المتعلم والمعلم ..
  • ربط بيئة التعلم بالبيئة الخارجية “ربط الجانب النظرى بالجانب العملى”.

اذا وجدت نتائج أيجابية فقل أن هناك أمل وأن كانت سلبية فلك أن تقول على التعليم السلام وتقرأ الفاتحة على كل ملتحق بهذا التعليم الألزامى الذى يلعب حالياً دوراً أساسياً فى القضاء على كل ما هو مفيد بدلاً من أن ينتج كل جدير بالأفادة..

لا تيأس يا صديقى فأنت من يصنع الحدث..

فكر جيداً وأنت ستفهما لوحدك بدون مساعدة..

ولكن تذكر جيداً هذة المقولة وترحم على صاحبها:

المهم هو أن يلقَى الانسان حياتة باسماً لها لا عابثاً,وجاداً فيها لا لاعباً وأن يحمل نصيبه من أثقالها ويؤدى نصيبه من واجباتها,ويحب للناس مثلما يحب لنفسة ويُؤثر الناس بما يُؤثر بة نفسة من الخير ولا عليه بعد ذلك أن تثقل الحياة أو تخف وأن يرضى الناس أو يسخطوا,فنحن لم نُخلق عبثاً ولم نُترك سدى ولم نُكلف أرضاء الناس عنا وأنما خُلقنا لنؤدى واجباتنا وليس لنا بد من تأديتها فأن لم نفعل فنحن وحدنا الملومون وعلينا وحدنا تقع التبعات.

ولى كلمة بسيطة أقولها دائماً وأهون الأمر على نفسى بها وهى:

“آة لو أن هناك محكمة يُحاكم فيها كتابى..لكنت أول من يرفع دعوة قضائية ضد الكتاب بأعدامة”..

أنصحك بقرأة هذة التدوينة أيضاً حتى تظهر الفكرة لديك بشكل أوضح..حيث يدعو عبدالله المهيرى الى ثورة فى التعليم .

دمت فى أمل وسعادة..

مصدر الصورة.1.